الشيخ الكليني

272

الكافي ( دار الحديث )

3028 / 8 . وَ « 1 » عَنْهُ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « اقْصُرْ « 2 » نَفْسَكَ عَمَّا يَضُرُّهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُفَارِقَكَ « 3 » ، وَاسْعَ فِي فَكَاكِهَا كَمَا تَسْعى فِي طَلَبِ مَعِيشَتِكَ ؛ فَإِنَّ نَفْسَكَ رَهِينَةٌ « 4 » بِعَمَلِكَ « 5 » » . « 6 » 3029 / 9 . عَنْهُ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَمْ مِنْ « 7 » طَالِبٍ لِلدُّنْيَا « 8 » لَمْ يُدْرِكْهَا « 9 » ، وَمُدْرِكٍ لَهَا قَدْ فَارَقَهَا ؛ فَلَا يَشْغَلَنَّكَ « 10 » طَلَبُهَا عَنْ عَمَلِكَ ، وَالْتَمِسْهَا مِنْ مُعْطِيهَا وَمَالِكِهَا ، فَكَمْ « 11 » مِنْ حَرِيصٍ عَلَى الدُّنْيَا قَدْ صَرَعَتْهُ ، وَاشْتَغَلَ بِمَا أَدْرَكَ مِنْهَا عَنْ طَلَبِ آخِرَتِهِ حَتّى فَنِيَ « 12 » عُمُرُهُ ، وَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ » . « 13 » وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « الْمَسْجُونُ مَنْ سَجَنَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ » . « 14 » 3030 / 10 . وَعَنْهُ رَفَعَهُ :

--> ( 1 ) . في « ج ، د ، بف » : - / « و » . ( 2 ) . في « ز » : « واقتصر » . وفي مرآة العقول : « أقصر ، على بناء الإفعال » . ( 3 ) . في « ج ، ص ، ه » : « يفارقك » . وفي « ز » : « يفارق » . والنفس ممّا يذكّر ويؤنّث . ( 4 ) . « الرهن » : ما يوضع وثيقة للدَّين . وقيل في قوله : « كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ » [ المدّثّر ( 74 ) : 38 ] . إنّه فعيل بمعنى فاعل ، أي ثابتة مقيمة . وقيل : بمعنى مفعول ، أي كلّ نفس مقامة في جزاء ما قدّم من عمله . ولمّا كان الرهن يتصوّر منه حبسه استعير ذلك للمحتبس . المفردات للراغب ، ص 368 ( رهن ) . ( 5 ) . في « بر » : « لعملك » . وفي « بف » : « بعلمك » . ( 6 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 315 ، ح 2000 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 297 ، ح 20560 . ( 7 ) . في « ب » : - / « من » . ( 8 ) . في « ج ، بف » : « الدنيا » . ( 9 ) . في « ه ، بس » والوافي : « لا يدركها » . ( 10 ) . في « بر » : « فلا يشغلك » . ( 11 ) . في « ز » : « وكم » . ( 12 ) . في « بر » والوافي : « ففني » بدل « حتّى فني » . ( 13 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 315 ، ح 2001 . ( 14 ) . المحاسن ، ص 299 ، كتاب العلل ، ح 3 ، عن أبيه ، رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 4 ، ص 315 ، ح 2001 .